خمسين دقيقة
خَمْسِينَ دَقيقَةِ
وَالدَّقيقَةَ بمية سِنَّةً
سَبْعِينَ نَفْرِ
وَاقِفِينَ نُعْزِبُ بَعْضُنَا
وَكُلَّ واحدَ
مَاسِّكَ فِي عركة وَمُحْزِنَةً
شووف بِقَا شُغْلَ الانابيب وَالْمُحْزِنَةَ
هُوا الي قَدَّامَكَ دة رَاجِلَ او مَرَّةً
وان كَنَتْ محملش الْبِطاقَةَ اية جَرَّةً
عَلَيِي الانابيب نُصَرِّفُ كَدَّةً طُولَ عُمَرِنَا
الْبِطاقَةَ بِطَقَّتِي وَالِي فَوْقَهَا امضتي
وَتَحْتَهَا عُنْوَانَ بَلَدِنَا وَصنعَتَي
ان كَنَتْ شَاكَكَ حَضْرَتَكَ فِي زَمَّتِي
اسئل زَميلَي وَاِبْنَ خَالِي فِي حَتّْتِي
اسئل مرَّاتِي فِي شِقَّتِي
اسئل بتوع الْبَنْزِينَ
وَقولَهُمْ لية الْمَطَاوِي شَغَّالَةً علا اُرْضُهُمْ
زَحْمَةَ ومفيش حُكُومَةَ تُلُمِهُمْ
وَهَيَا فِيَنَّ الْحُكُومَةَ يَعُمُّهُمْ
بَيْرَمُو الْبَنْزِينَ فِي الصُّحْرَةِ بَعيدَ
علشان نُفْضِلُ دِيمَا عَبِيدَ
وَحِنَا هُنَا نُفْرِحُ بِالْعِيدِ
وَنَجِيبَ سِفَارَةِ وَبِلَوْنَةٍ
مهو لِيَهِمُ الْحُقُّ يَزِلُّونَا
وَيَخْلُونَا نَحْتَاجُ لِمَعُونَةِ
وَبَعْدَ مَا يُنْتَهَى الْحِوَارُ
تَقَوَّلُوا قولَ اشعار
عَيْبَ كَدَّا دا اُنْتُوا كبارَ
وَالدَّقيقَةَ بمية سِنَّةً
سَبْعِينَ نَفْرِ
وَاقِفِينَ نُعْزِبُ بَعْضُنَا
وَكُلَّ واحدَ
مَاسِّكَ فِي عركة وَمُحْزِنَةً
شووف بِقَا شُغْلَ الانابيب وَالْمُحْزِنَةَ
هُوا الي قَدَّامَكَ دة رَاجِلَ او مَرَّةً
وان كَنَتْ محملش الْبِطاقَةَ اية جَرَّةً
عَلَيِي الانابيب نُصَرِّفُ كَدَّةً طُولَ عُمَرِنَا
الْبِطاقَةَ بِطَقَّتِي وَالِي فَوْقَهَا امضتي
وَتَحْتَهَا عُنْوَانَ بَلَدِنَا وَصنعَتَي
ان كَنَتْ شَاكَكَ حَضْرَتَكَ فِي زَمَّتِي
اسئل زَميلَي وَاِبْنَ خَالِي فِي حَتّْتِي
اسئل مرَّاتِي فِي شِقَّتِي
اسئل بتوع الْبَنْزِينَ
وَقولَهُمْ لية الْمَطَاوِي شَغَّالَةً علا اُرْضُهُمْ
زَحْمَةَ ومفيش حُكُومَةَ تُلُمِهُمْ
وَهَيَا فِيَنَّ الْحُكُومَةَ يَعُمُّهُمْ
بَيْرَمُو الْبَنْزِينَ فِي الصُّحْرَةِ بَعيدَ
علشان نُفْضِلُ دِيمَا عَبِيدَ
وَحِنَا هُنَا نُفْرِحُ بِالْعِيدِ
وَنَجِيبَ سِفَارَةِ وَبِلَوْنَةٍ
مهو لِيَهِمُ الْحُقُّ يَزِلُّونَا
وَيَخْلُونَا نَحْتَاجُ لِمَعُونَةِ
وَبَعْدَ مَا يُنْتَهَى الْحِوَارُ
تَقَوَّلُوا قولَ اشعار
عَيْبَ كَدَّا دا اُنْتُوا كبارَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق