رَجَعَ الزَّمانَ وَالْوَقْتَ حَانَ لِيُصْحَ الفوئادي
رَجَعَ الزَّمانَ وَالْوَقْتَ حَانَ لِرَفَّعَ الايادي
رَجَعَ الزَّمانَ وَالْوَقْتَ حَانَ لِقَتَّلَ الاعادي
قِتْلُو صغارَ قِتْلُو كبارَ وَنَحْنُ نَحْيَا كَالْْجمادِيِ
وَقَفَتْ اناضل فَلَمْ اجد سَبِيلَ
وَلَمْ اجد لِي غَيْرَ الرَّحِيلِ
فِيَا رَبَّي كَنَّ لَهُمْ عَوْنَنَا وَكِيلَ
فَعزابَهُمْ هَذَا لَيْسَ قَلِيلُ
طُوَّالِ اليل انين الْبُكاءَ وَقُرْحَةَ الْعَوِيلِ
فَوَقَفَتْ انادي اريد الرَّحِيلِ
فَوَجَدَتْ طِفْلُ الي يُمِيلُ
ثَمَّ قَالَ لِي خَيِّرَ الْمَقِيلِ
اني طِفْلُ وابي قَتِيلَ
وَلَمْ اِنْوِي حَتَمَا هُرُوبَا او رَحِيلَ
فَعَرَّفَتْ الان مَعَنَا الشّجَاعَةَ
طِفْلُ صَغِيرِ قِتْلُو اباه
وَمَا زَالَ يَمْتَلِكُ الْقَنَاعَةُ
دَمَةً يَسِيلُ وَيَمُوتُ شَهِيدُ
وَحِنَا نَشْكُو مِنْ مَرَضِ اِسْمَةٍ ضِعْفَ مَنَاعَةِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق